منتدى فتيات | زواج اسلامي | العاب فلاش | فتيات | العاب فلاش للبنات | زواج | العاب | منتدى

موقع زواج | موقع تعارف

دبابيس
دبابيس

الإجازة !!

اضيف Thursday 31 July 2008 في 05:05

 

الإجازة  !!

 

 

                                                                     

 

عزيزي القاريء الكريم .. هذا سؤال مباشر :

متى حصلت على آخر إجازة ؟

 .. من عملك  ، من رتابة الوظيفة ..  من نمط الحياة الممل .. هل سافرت الصيف الماضي إلى سويسرا ، هل تزلجت على الجليد برفقة العائلة ؟ .. أو على الأقل هل إكتفيت برحلة سريعة إلى " شرم الشيخ " أو تركيا ؟
فلنقل أنك مواطن منتمٍ ، تؤمن بأهمية السياحة المحلية في ربوع الوطن الجميل ، إصطحبت العائلة في رحلة حميمة في سيارتك إلى العقبة و البتراء أو أم قيس  أو خالة قيس ، أعرف أن رحلة كهذه ستكلفك أكثر من أية رحلة إلى الأصقاع العربية و الأجنبية الأخرى ، ولكن لا بأس .. أنت – رغم متاعبك المادية – تحب بلدك ، و سأشكرك على مثل هذه المبادرات الطيبة تجاه تنشيط السياحة الداخلية ..

لمن أوجه هذا السؤال ؟

للقاعدة العريضة من مواطنينا الذين لا يمتلكون مثل هذا التخيل الرومانسي الساذج أو ترف الإجابة ..

الإجازة !! حتى في عطلة نهاية الأسبوع القسرية .. هل يستمتع أحد منا بمثل هذا اليوم ؟

ألا ترى أنه غدا يوما ثقيلاً مكرساً للكسل أمام التلفزيون أو لإستقبال الأقارب ولدغات العقارب ، عفواً لعلك نسيت أن لديك " مزرعة " في مكان ما ورثتها عن  " الباشا "  جد جدك .. يمكنك الذهاب إليها للإستمتاع بالطبيعة و للترحم على ..( مين ؟  )  أقصد جد جدك .. الشيخ أبن الشيخ حفيد الشيخ !!

عذراً .. كنت أتحدث عن أهمية الإجازة للإنسان - أي إنسان  - ولم أكن  اخطط لصياغة مقالة تحريضية مع فلان ضد فلان  ، هي تداعيات تأتي هكذا من تلقاء ذاتها و كما يقال       ( حكي بيجر حكي !! )

نكتة مصرية ..  لها علاقة بالموضوع  : 

( إثنان من الحشاشين بعد ليلة مضنية من الجوع ، قال أحدهم لصديقه :

تخيل .. خروف محشي  بخمسة جنيه ؟

سأله صديقه : يا راجل هو في خروف محشي بخمسة جنية ؟

قال الأول :   مفيش .. بس تخيل !! )

تعاني اليابان من زيادة الوفيات بسبب الإفراط بالعمل – يعمل الياباني العادي مايزيد عن إثنتي عشرة ساعة في اليوم  وتصل لدى البعض الى ستة عشر ساعة !! – لذلك بدأت الدولة و الشركات الخاصة بتحفيز موظفيها و تقديم الإغراءات لهم للحصول على حقوقهم من الإجازات و السفر خارج البلاد حرصا على توازنهم النفسي و حاجة الإنسان الطبيعية للراحة و تغيير ( الجو ) لفترة من الزمن كل عام ...

عملت  لبضعة سنوات مع شركة أمريكية في صحراء السعودية ، كانت الشركة تفرض علينا إجازة إجبارية كل ثلاثة أشهر لأن الشركة كانت تعرف جيداً أن أدائنا الوظيفي سيتراجع إذا لم نحصل على مثل هذه الإجازات التي تسمي بالإنجليزية ( ريكرييشن ) أي " إعادة إنعاش "..

أخيراً .. ما دفعني إلى كتابة هذا الموضوع هو ما إستفزني  في برنامج في إحدى الفضائيات يتناول فكرة " الإجازة " لدى الكلاب ،  إذ تبين لدى بعض العائلات المترفة في الغرب أن كلابها على ماتحاط به من دلع ورعاية نحسدها عليها  ، يمكن أن تعاني من الكآبة بسبب الضجر ، لذلك  ينصحهم أطباء الطب النفسي البيطري بأخذ الكلاب الحزينة هذه في إجازات إلى فنادق باذخة أقيمت خصيصاً لهذه الغاية ( الإنسانية ! )  ، ليستمتع هناك بكل وسائل الترف  ، من الوجبات الخاصة إلى التدليك و السباحة و إمكانية التعرف على صديقات جديدات من مستوى فصيلته الراقية ،  فيرتاح " بوبي " ويعود إلى عائلته الحانية أكثر حيوية و إنشراحاً  فتعم البهجة والحبور على العائلة ..

 تحياتي إلى كلاب العالم الثالث حتى العاشر ..

كيف تتخلص من أشيائك القديمة ؟

اضيف Monday 21 July 2008 في 09:23

كيف تتخلص من أشيائك القديمة ؟

                                                              

هذا الصباح اشتبكت مع زوجتي في جدال بدأ هادئاً أول الآمر ثم ارتفعت حدّته تدريجياً  حتى اقترب إلى ما يشبه الخناقة ..  كنت أحدثها عن البرنامج الأثير لدي الذي تقدمه المذيعة الشهيرة " أوبرا وينفري " وعن موضوع الحلقة الأخيرة التي تتناول الكثير من الأشياء غير الضرورية التي نحتفظ بها في بيوتنا .. قطع كثيرة إما مهترئة أو مكسّرة تزدحم بها جنبات البيت وأدراج المطبخ  و ملابس إنتهت موضتها  ولا نرتديها ..دون أن نمتلك الجرأة للتخلص منها ..  وقمت بجولة في بيتنا و صرت أشير عليها لزوجتي.. هذه وهذه .. وتلك !

فترد المدام دعك منها هذه أحبها و تلك سأُصلحها و هذا ( لا تقصدني أنا بالطبع ) صار نوعاً من الأنتيكة و له سعره عند بعض الناس ..

و صرت أفكر .. أن رغبة بعض الناس بالإقتناء قد تغدو ظاهرة مرَضيّة و تمثل نوعا مبالغاً فيه بالتشبت بالحياة أو تنم عن بخلٍ ما  أو بأثر رجعي ثأراً من فقر قديم  و ذكريات مريرة عن بيت طيني لم تتوفر فيه من الأثاث سوى فرشة (  جنبية ) صلبة و ( نملية ) فيها طقم شاي لا يستعمل إلا للضيوف الكبار الذين يأتون عادةً في الصيف من إحدى دول الخليج  ،    و ( طبلية ) تستعمل كمائدة للطعام و للإستحمام و جدار مليء بالمسامير لتعليق الثياب إذا لم تتوفر خزانة الملابس .. ولدى بعض الأثرياء من محدثي النعمة فإن رغبة اللإقتناء و حشر البيت بكمية هائلة من الأثاث الضخم المُذَهّب  تشي برغبة باطنية بالإستعراض ولملء فراغ الفيلا الضخمة .. التي بإمكانها إستيعاب عشرة أضعاف الأنفار الذين يسكنونها .. اللهم لا حسد ..

انتهى حوارنا الحميم مع زوجتي بتوترها الذي يوحي بأنني أنقد أشياء مقدسة بالنسبة لها ،  ولم نتوصل إلى نتيجة تُذكر مع أنني كنت مقتـنعا اً أنني سجلت في هذا النزال اللفظي العنيف الكثير من النقاط لصالحي ..إنني أعتبر مثل هذه النقاشات الصباحية بمثابة رياضة ذهنية مهمة تنشط الدماغ النائم و تجعل الرجل يخرج من بيته بشخصية أقوى و أكثر عدائية وهذه محفزات مهمة لمواجهة يوم جديد و ثقيل من الحياة ..

 قبل خروجي لحقتني إلى الباب وقالت لي و بلهجة تهكمية :

ما شاء الله على مكتبك !!

لم آبه لملاحظتها الشامتة لأنني أحب مكتبي أكثر من بيتي و أعتقد أنه يحوي على الكثير من الروائع التي يستحيل التخلص منها !! إنها جزء من شخصيتي و تثير دهشة زواري للوهلة الأولى ثم تصبح بالنسبة لهم بعد ذلك مجرد أشياء لا يعيرونها إنتباههاً ،  مع أنني أظل أحاول أن ألفت انتباههم إليها مجدداً و كذلك إلى لوحاتي الجديدة فيشيحون بوجوههم عنها لأنهم يحبون الحديث في الثقافة  و النميمة أو مشاهدة التلفزيون  - و بالذات محطة ( فاشن ) - أكثر من هذه الأشياء !!

تعرفونها هذه ( البكبات ) التي تتجول في الشوارع و تنادي : كنبايات غسالات أغراض  قديمة للبيييييييييييييع .. ( هم يرددونها بهذه الطريقة )  تناديهم للتخلص من بعض أشيائك القديمة و لعلك تقبض مبلغاً زهيداً ثمناً لها وليس لذكرياتك معها .. وهم في الغالب

اناس قساة لا يعبأون بمشاعرك هذه ، فينظرون إلى القطعة شزراً و يُقًلَبونها بأيديهم بإزدراء

- وهذه من مهاراتهم في الشراء -  ويدفعون لك مبلغا أبخس من البخس ، حتى تشعر أنه يتوجب عليك أن تدفع أنت لهم ليرفعوا هذه " القمامة !! " من منزلك أو مكتبك .. فإذا كنت رومانسياً تسحب قطعتك من بين أيديهم  و تحتضنها و تقول لهم بشراسة : لا .. لا .. لن أبيع ، أو ترضى .. لأن الخمسة دنانير التي دفعوها - بقطعةٍ كانت تسوى خمسون ديناراً - أنت  بأمسّ الحاجة لها الآن و تحديداً .. أو لأنك اقتنعت بطروحات " أوبرا و ينفري " المترفة  !

لي صديق فنان ومهذب جداً  مصاب بوباء الإقتناء حيث يزدحم بيته بكل ما لزوم له .. حجارة يجمعها من أي مكان و يعتقد أنها مهمة  و ولاعات لا تعمل ، علب كبريت و سجائر و زجاجات فارغة و عدد كبير من صور أصدقائه التي يعلقها في كل مكان .. و الطريف في الأمر أنه عندما يغضب من أحدهم لا يمزق صورته .. بل يعلقها في الحمام ! و قد يكتب تحت الصورة بعض الشتائم أو يذكر السبب الذي أودى بهذا الصديق إلى غرفة التعذيب هذه  .. أقصد الحَمّام !

و كذلك فأننا نقتني في ذاكرة الهاتف الجوال بالعديد من الأسماء التي لا تتصل بنا و لا نحب الإتصال بها .. هو نوع من الأسماء أو الأشخاص الذين تلقتيهم صدفةً في أحد المعارض أو المحاضرات و بعد أن يمطرك و يلغمطك بعدة قبلات عنيفة مصحوبة بصراخٍ غير مبرر :

( وينك يا زلمة ؟؟ و ين مابنشوفك ؟؟ )  يطلب منك رقم هاتفك الجوال ( علشان نتواصل ) كما يدعي .. ثم يختفي دهراً ، و عندما تلتقيان ثانيةً بعد دهرٍ آخر يعيد معك نفس اللعبة و ربما بحرارةٍ أكبر و يطلب منك رقم هاتفك مجدداً  لأن هاتفه القديم الأول ضاع منه أو أي حكي من هذا القبيل !!

قررت اليوم مراجعة ذاكرة هاتفي فوجدت فيه أسماء لا أعرفها  من نوع ( وينك يازلمة؟؟)

أو شخص رصين كان يجلس بجانبي في بيت عزاء و لأن هذه الجلسات الثقيلة تكون مشّبعة بالملل فلابد من تبادل بعض الحوار مع الشخص الجالس بجانبك إما للترحم على المرحوم بدعوى أنه كان مهضوم أو للحديث في أي شيء .. الطقس .. السياسة .. البزنس .. ثم يعطيك رقمه لتتصل به في أستراليا  حيث يعمل و لأنه يحب الفن و سيحاول مساعدتك في تسويق أعمالك لأن الناس هنا لا يُقًدّرون الفن مثله و سكان مدينته  " سدني " ..و كما يقول المثل المصري ( إبقى قابلني !! )

إكتشفت بعد مراجعة متأنية لهذه الأرقام أو الأشخاص أنهم يشغلون حيزاً  لا يستهان به من وزن الهاتف فبدأت بشطبهم الواحد تلو الواحدة .. وكنت أتلذذ بالكبس على زر المسح  و كأنني ألقي بهم في حفرة مجهولة أو أنفيهم في مركبة فضائية لن تعود إلى الأرض .. شعرت بالراحة و بنشوة سادية وأنا أمسحهم .. حتى أن هذه المتعة شملت بعض الهواتف الضرورية

لأصدقاء لا أضمر شراً لهم و لكنني لن أحزن إذا سافروا إلى الفضاء ..

لا أخفي أن موجةً من الأسى غمرتني أحياناً عندما توقفت قليلاً و متردداً و أنا أشطب أرقام أصدقاء كنت أحبهم و كان لنا ذكريات لطيفة و سعيدة مشتركة و لكنني أجهل سبب تجمد العلاقة و بهوتها

حتى طريقتي في الكبس على زر المسح كانت مختلفة .. كانت لمسة حانية موجوعة و لا أنكر أنني تمتمت  بصمت :

وداعاً ..  و عذراً ..  يا من كنت صديقي   .

 

 

 

أين ستسهر هذا المساء؟

اضيف Monday 23 June 2008 في 03:52

 

  

يخاف الليل، يخشى الوحدة.. الرجل الأنيق ، خبير العلاقات العامة  ،  ما أن ينهي عمله في المساء، حتى يبتديء بنبش دفتر الهاتف ، يجري عدة اتصالات تبدأ بإدعاء  الاشتياق للرقم المطلوب ،  ليتحرى أية سهرة يمكنه ارتيادها الليلة ، كخطوة أولى نحو سهرات أخرى بديلة ، ستكون جاهزة لاستقباله.  خبير الأبراج الذي يحسن التحدث بالإنجليزية  (لزوم البرستيج) ، يوزع نفسه كل مساء بين أكثر من مكان، بغض النظر عن نوعية أو أشخاص البيت أو المكان، وله في كل مقام مقال، مهارة هائلة في قولبة الأفكار التي ستجعله مقبولا في كل مقام.. يسمع من هذا المكان بعض التفاصيل و  الأسرار التي ما يلبث أن يبيعها للمكان التالي ، دون خشية أو رادع من ضمير، المهم أن يظل مقبولا – أو هكذا يعتقد – لدى أصحاب الموقع الجديد   الذين قد يسّرهم سماع هكذا تفاصيل، يملأ معدته بأصناف الطعام ،  ويملأ آذانهم بأصناف من بذيء الكلام ،  الذي نقله للتّو.. طازجا عن أصحاب السهرة السابقة.

الرجل الأنيق، نجم السهرات.. يتنقل برشاقة بين مكان وآخر.. يخشى الاختلاء بذاته، لعله يخشى صورته إذا شاهدها بالمرآة، يهرب من نفسه التي يعجز عن التصالح معها..

في حوار سابق مع صديق حميم قلت له أنني أرى بأن الإنسان الذي لا يستطيع أن يسهر مع ذاته، لن يتمكن من التواصل أو السهر مع أحد.

الرجل الأنيق الذي يحفظ النظرية الماركسية، ويمجد النموذج الأمريكي ويتقن ارتداء الأزياء الفرنسية والإيطالية، ولديه إلمام استشراقي ببعض الأفكار والنظريات القومية، لا يلبث أن يضجر من هذه السهرة ليغادرها باتجاه سهرة أخرى مهما كان اتجاهها، الآخرون.. الأمكنة، الناس ، مجرد أشياء، مشرعة ومفتوحة لاستقباله بكامل بهائه، فقط لكي يهرب من ضجره ووحدة ذاته.  وفي بدايات الصباح يذهب إلى سريره  يجر كومة هائلة من الركام والكلام ، ويلقي بجسده في الفراش كما يلقي بكيس النفايات في حاوية القمامة.

                                                             

 

 

كذب .. كذب

اضيف Sunday 11 May 2008 في 08:18

                                                        

عندما رددتها أكثر من مرة .. أعجبني إيقاعها ، كذب .. كذب ، وشعرت أنها كلمة  مهمة وخطيرة فالإنسان الكاذب هو إنسان كاذب !  و لا مجال  لتفسيرها بأكثر من هذا .. وهي ليست الرياء مع أنها تمت لها بصلة قربى ..

لماذا يكذب الناس ؟

يكذب الطفل لأنه يخاف من أهله  أو لأنه ارتكب إثماً  فظيعاً فيقول لهم بأن الدينار الذي اختفى  أخذه الشيطان و ليس هو..  مثلاً ..

ويكذب الموظف على مديره لأنه تأخر عن الدوام لأن الباص الذي يقله من الزرقاء بنشر على الطريق وأن الدولاب الاحتياط كان مبنشراً أيضاً !!  وليس لأنه الليلة الماضية كان متكدراً بعد خناقة حامية مع أم العيال كسّرَ أثنائها عدداً من آنية المطبخ  و مرطبان المكدوس لأسباب لها علاقة بالفلوس التي لم يستطع تأمينها لتبديل " الرسيفر الأنالوغ " بآخر " ديجتال " !

و أن الأمر قد سوّي قليلاً في الفجر بعد تدخل الأقارب والجيران و هذه أمور عائلية يصعب شرحها لحضرة المدير العام  .

( هذه نكتة أحبها : اثنان من المدراء ذهبا إلى البحر .. مدير عام و مدير غرق   )

و يكذب الرجل على زوجته عندما ترى أثر عضة على صدره فيقول لها بتأفف  : .. إنه صديقي فلان .. دمه ثقيل و يمزح معي بهذه الطريقة ! أي يعضه ، فتقف المرأة واجمة .. لأن هذا التفسير مشين و أسوأ بكثير من أن تعضه إمرأة !

ويكذب الجبان الذي هرب من المعركة على رفاقه في جلسةٍ مخمورة .. كيف أنه كان بطلاً في المواجهة وكيف قاوم بعد ذلك قسوة التحقيق .. و أن كل ما في الأمر أن إمكانياته البسيطة لم تسعفه  لتحقيق لمثل هذه البطولة .. طبعاً سنتجاوز  - هنا   أنه تبول رعباً في بنطاله ثم وشى بكل رفاقه !

ويكذب عليك الأصدقاء الذين عرفتهم في سابق عهدك الميمون بالحديث عن أهمية الصداقة التي تعادل أهمية اللبن في المنسف .. ثم ترى أنهم إنفضوا عنك بعد أول أو ثاني طيحة !

ويكذب بعض كتاب أعمدة المدائح على الحكام و الشعوب .. و مثلهم بعض الشعراء بالقصائد الملوثة بالإستجداء ..

و يكذبون علينا بإعادة إنتاج التاريخ  على نحو مغاير في مسلسلات  تلفزيونية طويلة مملة  ، ملآى بأقمشة ملونة و ممثلون متشنجون  يجحظون بالكاميرا طوال الوقت  ..  تراث مجيد لانعرف عنه الكثير ، و لكنه يريحنا على هذا النحو و يسهم في تفخيم الأنا الجمعيّة  لأمة مهزومة لا تجد ذاتها إلا في الكتب الصفراء ومثل هذه المسلسلات  ..

وتكذب علينا  أمريكا  - أقوى دولة  كاذبة في العالم و الأنظمة  و " سوزي " و "عبد الفتاح "  حتى  " محسن  " بدأت أشك أنه يكذب .. يا للهول .. حتى أنت يا محسن ؟!

إذن لا بد من إعادة الإعتبار للكذب والتعامل معه بنوع من الواقعية إن لم نقل التفهم العميق .. < هكذا يتحدث بعض الساسة ..  الكل يكذب  .. لحظة .. إذا إحتج أحدهم  بالقول ( أنا لا أسمح لك بإتهامي شخصياً بالكذب ) فسأقول له : ( عفواً.. أنت بالذات مستثنى ..  لم أكن أقصدك تحديداً ..)  الكذب ضرورة  نفسية  اجتماعية  ثقافية  سياسية .. من منا لم يكذب في حياته ؟ 

إجمع عشرة إجابات صادقة وشارك بالسحب الكبير .. الموعد : الأول من نيسان القادم .

 

 

 


قائمة الاصدقاء

- wa7ed
- nabeelwadai
- sammeras